الأحد، 11 يناير 2026

06:11 م

آبل تركز على استقرار الأداء والذكاء الاصطناعي في iOS 27

نظام iOS 27

نظام iOS 27

A A

تستعد شركة آبل لإحداث نقلة نوعية في فلسفة أنظمة تشغيلها عبر إصدار نظام iOS 27 المرتقب، حيث تشير التقارير التقنية إلى أن العملاق الأمريكي قرر التركيز على تحسين جودة الأداء الداخلي وسد الثغرات البرمجية، بدلاً من إغراق النظام بميزات بصرية جديدة قد تؤثر على سرعة استجابة الأجهزة.

أكد الصحفي الشهير مارك جورمان أن التوجه الجديد يهدف لتقديم تجربة استخدام تتسم بالسلاسة المطلقة والاستقرار التام، مع توفير بيئة عمل مثالية للتطبيقات المعقدة، مما يعيد الثقة للمستخدمين الذين عانوا من بعض المشكلات التقنية في الإصدارات السابقة التي ركزت على الشكل أكثر من الجوهر.

يسعى المهندسون في كوبرتينو إلى جعل نظام iOS 27 الأسرع في تاريخ هواتف آيفون، من خلال إعادة بناء بعض الأكواد البرمجية الأساسية لتتوافق مع معالجات آبل المتطورة، وهو ما يضمن استهلاكاً أقل للطاقة وكفاءة أعلى في إدارة الذاكرة العشوائية أثناء تشغيل المهام المتعددة والذكاء الاصطناعي.

ذكاء متطور

يدمج النظام الجديد ميزات ثورية قائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي في كافة التطبيقات الأساسية، حيث ستصبح المساعدة الرقمية سيري أكثر قدرة على فهم السياق المعقد وتنفيذ الأوامر المتسلسلة بدقة متناهية، مما يعزز من التفاعل اليومي بين المستخدم وجهازه الذكي بشكل غير مسبوق.

تتصدر خدمة Apple Health+ الجديدة مشهد الابتكار الصحي في تحديث iOS 27 القادم، إذ ستعتمد الخدمة على محركات ذكاء اصطناعي لتحليل البيانات الحيوية للمستخدم، وتقديم توصيات صحية مخصصة تشمل جداول التغذية والتمارين الرياضية وأنماط النوم، بناءً على القياسات الدقيقة التي ترصدها ساعة آبل.

تمثل هذه الخطوة التزاماً راسخاً من آبل بجعل التكنولوجيا أداة فاعلة في تحسين جودة الحياة البشرية، حيث ستتمكن الخدمة من التنبؤ ببعض المخاطر الصحية قبل وقوعها، وتنبيه المستخدم بضرورة استشارة الأطباء أو اتخاذ إجراءات وقائية فورية بناءً على خوارزميات طبية معتمدة ومحدثة عالمياً.

جودة فائقة

ينعكس هذا التركيز على الجودة والاستقرار أيضاً في نظام macOS 27 المخصص لحواسيب الماك، حيث يهدف الفريق الفني لجعل التكامل بين الهاتف والحاسوب أكثر عمقاً وفعالية، مع تقليل زمن التأخير في نقل البيانات والمزامنة السحابية عبر خدمة iCloud التي ستشهد تحديثات جوهرية.

تعتزم آبل الكشف عن النسخ التجريبية الأولى لنظامي iOS 27 وmacOS 27 خلال فعاليات مؤتمر المطورين السنوي WWDC في شهر يونيو المقبل، مما يتيح للمبرمجين فرصة اختبار تطبيقاتهم على البيئة الجديدة، وضمان توافقها الكامل مع معايير الأمان والخصوصية الصارمة التي تفرضها الشركة.

تشير التقديرات المالية إلى أن الاشتراك في خدمة Apple Health+ المتطورة سيقدم قيمة مضافة حقيقية، حيث من المتوقع أن تتراوح تكلفتها الشهرية بين 10 إلى 15 دولاراً، وهو سعر تراه الشركة مناسباً لحجم الخدمات الطبية والتقنية التي سيحصل عليها المستخدم مباشرة عبر هاتفه المحمول.

يساهم هذا التوجه البرمجي في إطالة العمر الافتراضي للهواتف القديمة المدعومة بالتحديث، إذ أن التركيز على خفة النظام يقلل من الضغط على المعالجات القديمة، ويمنح المستخدمين شعوراً بأن أجهزتهم أصبحت أحدث وأسرع، دون الحاجة لشراء إصدارات جديدة من العتاد الصلب بشكل سنوي ومكلف.

تستهدف آبل من خلال نظام iOS 27 السيطرة على قطاع الخدمات الرقمية المدفوعة، عبر تحويل الهاتف من مجرد أداة تواصل إلى مستشار صحي وتقني متكامل، يستطيع إدارة كافة جوانب حياة الإنسان بذكاء اصطناعي يحترم الخصوصية، ولا يقوم بمشاركة البيانات الشخصية مع أي أطراف خارجية.

تختتم الشركة تحضيراتها النهائية لإطلاق النسخة المستقرة في خريف عام 2026، وسط توقعات بأن يحقق النظام الجديد أعلى معدلات رضا للمستخدمين في تاريخ الشركة، نظراً لتركيزه على الأساسيات التقنية التي تضمن راحة البال، وسهولة الوصول لكافة الموارد الرقمية والخدمات الصحية بكل يسر.

تؤكد المؤشرات الحالية أن عام 2026 سيكون عام "العودة للأسس" بالنسبة لآبل، حيث تدرك الشركة أن استقرار النظام هو الميزة الأهم التي يبحث عنها العميل الدائم، وهي الورقة الرابحة التي ستجعل آيفون يتفوق على المنافسين في سوق يزداد تعقيداً يوماً بعد يوم بكل تأكيد.

يفتح هذا النظام الباب أمام جيل جديد من التطبيقات الطبية التي تستخدم مستشعرات الهاتف بشكل احترافي، مما يحول غرفة المعيشة إلى عيادة صغيرة قادرة على رصد المؤشرات الحيوية، وتقديم تقارير دقيقة تساعد في تشخيص الحالات الصحية بسرعة فائقة، وبأقل تكلفة مالية ممكنة وبكل خصوصية.

تستعد آبل أيضاً لتحديث متجر التطبيقات ليتوافق مع الميزات الجديدة، حيث سيتم تخصيص أقسام جديدة للتطبيقات التي تستغل قدرات الذكاء الاصطناعي في نظام iOS 27، مما يشجع المطورين على ابتكار أدوات تعليمية ومهنية تساهم في رفع الإنتاجية البشرية إلى مستويات لم تكن ممكنة سابقاً.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً