الجمعة، 16 يناير 2026

12:03 م

تتصدرها منصات البث والذكاء الاصطناعي.. تطبيقات تستنزف بطارية هاتفك

شحن بطارية الهاتف

شحن بطارية الهاتف

A A

كشف تقرير تقني صدر مطلع عام 2026، أن السبب الحقيقي وراء الانهيار السريع لشحن بطارية الهواتف الذكية لا يعود دائماً لعيوب في التصنيع، بل يكمن في وجود تطبيقات شهيرة تعمل بصمت مريب في خلفية النظام وتستهلك الطاقة بشكل جنوني.

أوضح الخبراء في تقريرهم المفصل، أن هناك قائمة تضم 8 تطبيقات ذكية تسيطر على نصيب الأسد من استهلاك موارد الجهاز، حيث تقوم هذه البرامج بجمع البيانات بشكل مستمر وتنشيط خدمات الموقع والتنبيهات، مما يستنزف سعة البطارية حتى في حال عدم الاستخدام.

تعتبر مراقبة نشاط هذه التطبيقات وإدارة صلاحياتها، أو حتى اللجوء لحذف غير الضروري منها، الخطوة الأكثر فاعلية لإطالة العمر الافتراضي لهاتفك، خاصة مع تزايد تعقيد الخوارزميات التي أصبحت تتطلب قدرات معالجة فائقة تنهك المكونات الداخلية للجهاز بشكل متسارع.

منصات الفيديو

يتصدر تطبيق "نتفليكس" قائمة البرامج الأكثر استنزافاً للطاقة، حيث يستهلك وحده ما يقرب من 1500% من سعة البطارية الإجمالية شهرياً، وذلك من خلال تسجيله 60 ساعة من الاستخدام النشط و13 ساعة كاملة من العمل السري في خلفية الهاتف دون توقف.

يأتي تطبيق "تيك توك" في المرتبة الثانية بمعدل استهلاك شهري يصل إلى 825%، حيث يقضي المستخدمون نحو 33 ساعة في تصفح الفيديوهات القصيرة، بينما يظل التطبيق نشطاً لمدة 10 ساعات إضافية في الخلفية، مما يجعله عدواً لدوداً لاستقرار الشحن اليومي.

يستهلك تطبيق "يوتيوب" العالمي حوالي 540% من طاقة البطارية شهرياً، مع تسجيل معدلات تشغيل خلفي تصل إلى 7 ساعات، وهو ما يضع ضغطاً كبيراً على موارد المعالج، ويؤدي غالباً لارتفاع درجة حرارة الهاتف بشكل ملحوظ عند المشاهدة لفترات طويلة ومستمرة.

التواصل الاجتماعي

يستنزف تطبيق "Threads" ما نسبته 460% من الطاقة شهرياً، حيث يقضي قرابة 7 ساعات في تحديث البيانات وجلب المنشورات الجديدة في الخلفية، مما يعكس نهج شركة ميتا في ملاحقة تحديثات المستخدمين لحظة بلحظة، ولكن على حساب كفاءة البطارية وصمودها.

يسجل تطبيق "سناب شات" استهلاكاً شهرياً يبلغ 320%، ويلاحظ الخبراء أن نصف هذه النسبة يعود حصراً لعمل التطبيق في الخلفية وتنشيط الكاميرا والموقع، بينما يقدر زمن الاستخدام الفعلي بنحو 16 ساعة، مما يجعله تطبيقاً عالي الاستهلاك لموارد الطاقة والميغابايت.

يستهلك تطبيق "إنستجرام" حوالي 300% شهرياً، حيث يتوزع هذا الاستنزاف بين 15 ساعة من الاستخدام المباشر للصور والفيديوهات، و4.5 ساعة من النشاط الخلفي الخفي، وهو ما يساهم في نفاد الشحن بشكل أسرع مما يتوقعه المستخدم العادي خلال يومه.

الذكاء الاصطناعي

يأتي تطبيق "فيسبوك" التقليدي بمعدل استهلاك يبلغ 270% شهرياً، مع تسجيل 6 ساعات من التشغيل المستمر في خلفية النظام، حيث تظل خوارزميات المنصة تعمل على تتبع اهتمامات المستخدم وتحديث الإشعارات، مما يمنع البطارية من الدخول في وضع السكون الموفر للطاقة.

يدخل تطبيق "ChatGPT" القائمة في عام 2026 بمعدل استهلاك شهري يصل إلى 200%، حيث تشير البيانات إلى أن كل ساعة استخدام نشطة للذكاء الاصطناعي تستهلك وحدها 20% من شحن الهاتف، نظراً للحاجة المستمرة لاتصال بيانات قوي ومعالجة لغوية معقدة وفورية.

يؤكد التقرير في ختامه، أن إدارة إعدادات "توفير الطاقة" لكل تطبيق على حدة، وتقييد نشاط الخلفية للبرامج غير الضرورية، هو الحل الأمثل للحفاظ على أداء الهواتف الذكية، وتعزيز قدرة البطارية على الصمود أمام التطور البرمجي الهائل الذي نشهده حالياً.

تساعد هذه الإجراءات الوقائية البسيطة في تقليل عدد دورات الشحن اليومية، مما يحافظ على الكيمياء الداخلية للبطارية من التلف السريع، ويضمن للمستخدم تجربة رقمية مستقرة بعيداً عن كابوس البحث المتكرر عن مقابس الكهرباء في منتصف اليوم المزدحم بالمهام.

Short URL
استطلاع رأى

هل يتراجع عدد عملاء CIB خلال الفترة المقبلة بعد زيادة أسعار رسوم التحويل والخدمات؟

  • نعم

  • لا

  • غير مهتم

search

أكثر الكلمات انتشاراً